
أخاف أن يأتي علي يوم تخذلني فيه الكتابة فأين أذهب؟!
ومن سيحتويني وأنا ملاذي صفحة بيضاء
من بنقاء ورقة يأخذني لأعانق السطور؟!
دون أن يضحك بحجة تفاهة حزني
لم يعد أحد ليهتم لم يعد أحد يحتويك متقبلا كل سيئاتك
فكيف نحيا سويتا هكذا
هم.. من أعيش بينهم الآن يضحكون في وجهي ملء أعينهم
المزيد ...
كتبها هيفاء .. في 02:04 صباحاً :: 5 تعليقات
